عيبُ علـى شخص مـِن الشـوق بكى ،،، إلا أنـا بالفخـر تسمو دمعـتي . 
الساعة 12:01 صباحاً
ربا جعفر ربا جعفر

 

_____

ثلاثة أعوام من الصمود يا بطـلي 

_____

ثلاثة أعوام بالتمام والكمال لـن أقول من الــوجع ِ بل مـِن الصمود والفخر والعزة ٍالابـاء . 

 

لـن أكـون إلا فتاة مُعتزة بـأبيهـا المُختطف لدى مليشيا لا تعرف العُرف ولا الدين والقيم .

لا تعرف وطناً ولا إنسانية .

 

كيف لا أفخر وثلاثة أعوام يقضيها بطـلي في زنزانته لا يعرف ضوء فيها أو راحـه بال 

عاشها تحت وطأة التعذيب وقسوة السجان مع البيئة .  

عاش معنى جملة أن يكون حياً مكابداً الحياة في بؤسـها المُدقع    

منذ عشية 24-8-2016 

توقفت سنوات عُـمرنا فـلا نتقدم في السن ولا نعيش كما ينبغي .

 

كنت أشعـر أن هذا اليوم سيكون نهاراً بلون الدماء ... 

... إحساسي أخبرني بذلك .... 

فجاءني النبأ مثل وعد مثل إعصار مال رأسي المذهول مُقبلاً علـى السقوط الا انه لم يسقط . 

غشى الدمع أعيننا وأصبحت الدموع تنهمر من تلقاء نفسها . شيء ما يحترق بداخلي او أن كُتله كانت قوية ذابت بوقتها نعم لقد احترق قلبي بيومها ولكن سُرعان ما وهبنا الله قوة علـى قدر مُصيبتنا . 

ووقفنا من جديد .

ثلاثة أعوام واجهنا فيها الصادق والكاذب 

واجهنا فيها الدجل النفاق والوفاء . 

ثلاثة أعوام وهناك بشر ننحني إجلالا ً وتقديراً لهم على وقوفهم بجانبنا ، 

وثلاثة أعوام هناك بشر أسوء من أن اذكرهم حتى بحرف واحد .

كُل هذه الايام يا ابتي تجعلني أشعر بالفخر كُلما وجه لي سؤال انتِ ابنة المختطف ابن جعفر .

نعم أنا ابنته . 

ابنة ذلك الرجل الصامد ، المثابر ، الرجل الفولاذي ، وذو العزيمة القوية . 

أنا ابنة ذلك الرجل المُحب لوطنه . 

والدي لنا لقاء قريب باذن الله

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص