من سينقذنا من حمى الضنك في يختل؟
الساعة 12:32 صباحاً
محمد الشلي محمد الشلي

 

نثمن كل الجهود التي بذلت من مدير مديرية المخا ومدير مكتب الصحة ومدير مستشفى المخاء الريفي العام التي تكللت بتوفير الأدوية بمستشفى المخاء لمعالجة مئات الحالات من مرضى حمى الضنك (المكرفس) المنتشر بشكل لا يتصور بمنطقة يختل والقرى المجاورة (عزلة الزهاري).

علماً بأن مستشفى المخاء يبعد جنوباً عن يختل ما يقارب 15 كم ، فما بالك من بعض قرى العزلة بالجهات الشمالية والشرقية التي تبعد مسافة كبيرة من يختل ، حيث أن المريض غير قادر على الوصول الى مستشفى المخاء وذلك لبعد المسافة .

حيث أن عدد الحالات التي يستقبلها مركز يختل الصحي وعيادة أبو طلحة منذ بداية الشهر السابق (أغسطس) حتى كتابة هذا التقرير  في اليوم الواحد تصل إلى 100 حالة من مرضى حمى الضنك (المكرفس) الذي لم يسلم منه حتى أطباء المركز واصابة عدد منهم في الفترة الحالية،
وأكثر من 20 حالة من مرضى الإسهالات المائية أغلبهم أطفال .

لماذا لا تقوم الجهات المعنية بتوفير الأدوية بمركز يختل الصحي الذي يستقبل المرضى من كل قرى العزلة  ليستفيد منها الكم الهائل من المرضى ليتمكن المركز من مواجهة هذة الأمراض التي لا يخلو أية منزل منها .

ونتمنى من الجهات المعنية و المنظمات المحلية و الدولية و العمليات الإنسانية بالساحل الغربي التدخل الجاد وبشكل سريع و عاجل بتوفير كل ما يلزم بمركز يختل الصحي مركز عزلة الزهاري لمواجهة هذه الأمراض الوبائية المنتشرة وانقاذ أكثر من عشرون ألف نسمة من نازحين ومقيمين وتوفير الدعم اللازم ليتمكن المركز من الخدمة على مدار 24 ساعة .

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص