العطاء وأعداء النجاح
الساعة 08:48 مساءً
نور علي حسن نور علي حسن

 

تتعرض جامعة العطاء بتعز لحملة ممنهجة ومسيئة لها من أعداء النجاح منذ اعلانها عن تدشين رحلة تعليمية لعدد من طلابها وأكاديمييها لسلطنة عمان ودولة الكويت ضمن خططها الرامية لتكثيف تواصلها المعرفي الثقافي مع جامعات عربية رائدة، والمشاركة في لقاءات وحلقات نقاش وتوقيع اتفاقات تعاون مشتركة في الجوانب البحثية والعلمية مع تلك الجامعات.

 

ثمة أشخاص أغاضهم نجاح جامعة العطاء وبروز اسمها كواحدة من أفضل الجامعات الأهلية في تعز واليمن رغم مرور عام واحد على إنشائها خصوصاً وأنها تهدف إلى إعداد الكوادر البشرية المهنية المؤهلة للقيادة، وتطويرها في ميادين الحياة وإكساب طلبة الجامعة المعرفة العلمية المتميزة، والمهارات الفردية التي تعزز قدرتهم على المنافسة في الأسواق المحلية والعربية وتلبية حاجات المجتمع في مجالات التنمية المستدامة الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية والتقنية.

 

صحيح أن إبداء الرأي يدخل ضمن الحقوق المكفولة دستورياً، إلا أن هذه الحرية كأي حرية أخرى يجب أن تبقى مقيدة بقيود وضوابط لا يحق لأحد أن يتجاوزها ومن خرج عن نطاق الحرية ودخل في بث الإشاعات واختلاق الأكاذيب التي ليس لها أي أساس من الصحة فيجب على الجامعة وطلابها أن لايسمحوا لهؤلاء المغرضين بالإساءة وتشويه السمعة وضرب المعنويات، بحجة حرية الرأي، فهذه ليست حرية.

 

ومن هنا أوجه الدعوة إلى طلاب وطالبات جامعة العطاء ومدرسيها وموظفيها للتصدي لحملات التشوية الممنهجة التي تتعرض لها الجامعة في مواقع التواصل الاجتماعي والرد على تلك الأكاذيب والافتراءات التي تستهدف الجامعة في هذا التوقيت خصوصاً مع بدء العام الدراسي الجديد والوقوف في وجه كل من يحاول الإساءة لها.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص