الرئيسية - المراسل اليمني - ماذا قالت شركة “كريم” عن علاقة سائقها باغتصاب سيدة سعودية في سيارة أجرة؟
ماذا قالت شركة “كريم” عن علاقة سائقها باغتصاب سيدة سعودية في سيارة أجرة؟
الساعة 12:18 صباحاً (المراسل اليمني)

قالت شركة خدمات النقل والتوصيل داخل المدن “كريم”، إن الأنباء التي أثيرت اليوم الثلاثاء في السعودية عن تورط أحد سائقيها بالاعتداء على سيدة سعودية واغتصابها في مدينة القصيم أمر غير صحيح نهائياً.

وتشهد مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة، اليوم الثلاثاء، لاسيما موقع “تويتر” الذي يجمع ملايين السعوديين، تفاعلاً لافتاً مع الوسم “#سايق_كريم_يغتصب_مواطنة” حيث ينقسم المغردون في المملكة بين من يؤكد وقوع الحادثة في منطقة القصيم ومن من ينفيها.

 

شاهد ايضاً : 

عـــــــاجل .. دولة خليجية تفاجأ الامارات بأول تحرك مضاد لمخطط الاخيرة دعم انفصال اليمن .. (تفاصيل)

 

عــاجل : بعد مؤامرة الإمارات .. أول رد عربي صارم ضد مشاريع الانفصال والفوضى في اليمن .. وإصدار البيان رقم (1)

 

عـــــاجل .. الرئيس عمر البشير يفجر مفأجاة مدوية عن “ابن زايد ومحمد بن سلمان” في أول جلسة محاكمة .. شاهد ماذا قال؟

 

 

عـــــــاجل .. "قبل قليل" مقتل الذراع الايمن لـ"طارق صالح" شاهد من يكون ؟ (صورة)

 

عــــــــــاجل .. إنقلاب جديد على الرئيس هادي .. (شاهد الصورة)

 

 

 

 

وقالت الشركة التي تعمل في غالبية مدن السعودية التي لا تسمح لنسائها بقيادة السيارات، “تابعنا تغريدات عبر بعض الحسابات في مواقع التواصل الاجتماعي، بأن أحد كباتن كريم قد اعتدى على سيدة في منطقة القصيم، وإذ نؤكد بأن هذه القضية لا تمت لشركة وكباتن كريم بأي صلة كانت”.

 

وأضافت الشركة في بيان لها أنها “تحتفظ بحقها في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد من روج لهذه الأخبار الملفقة”، مشيدة بمستوى وكفاءة السائقين العاملين لديها بعد خضوعهم لمستويات تدريبية والحصول على الصحيفة الجنائية لكل سائق قبل أن يبدأ عمله في الشركة.

ولم يصدر أي تعليق رسمي من شرطة منطقة القصيم يؤكد وقوع الحادثة بالفعل، فيما لا يمكن لـ “إرم نيوز” التأكد من صحة كل ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وتعرضت سعوديات ومقيمات في حوادث سابقة لاعتداءات وتحرش من سائقي سيارات أجرة تابعين لشركات متخصصة في النقل أو يعملون بشكل مستقل في بلد هو الوحيد في العالم الذي يمنع نساءه من قيادة السيارات.

 

ويقول عدد من المغردين السعوديين، إن الحادثة لا تتعدى كونها تصادم بين سيارتين انتهى بحضور دورية للشرطة لموقع الحادث، وأن الجدل والتهويل الذي رافقها مرتبط بقضية السماح للنساء بقيادة السيارة في المملكة، والتي تثار عند وقوع حوادث تكون النساء طرفاً فيها.