الرئيسية - المراسل اليمني - هادي شخصيا يباغت ولي عهد ابو ظبي بعرض مغري جدا..والامارات تقبل بالعرض وتتخلى عن المجلس الانتقالي( تعرف على العرض المغري الذي فرحت به الامارات )
هادي شخصيا يباغت ولي عهد ابو ظبي بعرض مغري جدا..والامارات تقبل بالعرض وتتخلى عن المجلس الانتقالي( تعرف على العرض المغري الذي فرحت به الامارات )
الساعة 03:48 مساءً (المراسل اليمني )

اوضحت مصادر مطلعة في الرئاسة اليمنية ان الرئيس هادي قدم عرضا مغريا لولي عهد ابو ظبي يتمثل في تمكينه من موانيء الجنوب مقابل تأجير لتلك الموانيء يسمح للامارات التحكم فيها على ان تكون الفترة محددة بعدد من السنوات قابلة للتجديد .

 

وفاة الداعية السعودي الشيخ محمد العريفي بعد تعرضه لهذا الحدث المفاجي فجر اليوم ، وحالة حزن الان تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي

 

عـــاجل: مصير مؤلم للفنان الكبير ‘‘كاظم الساهر’’ والحزن يجتاح الوطن العربي.. شاهد مصيره المرعب؟

 

شاهد من هي الفتاة الحسناء التي تزوجها الوليد بن طلال وتصغره بالعمر 28 عامًا؟ .. أحدثت ضجة وأثارت أميرات الخليج (فيديو)

 

أخطر وصية للملك الراحل عبدالله: إفعلوا هذا الشيئ مع محمد بن سلمان

 

حقيقة وفاة زوجة الرئيس المعزول محمد مرسى نجلها يصدم الجميع :”ادعو بالرحمة لأمي”

 

عـــاجل .. انقلاب عسكري في هذه الدولة العربية قبل قليل.. والجيش يصدر البيان رقم (1) والشعب يخرج للشوارع

 

وكشف مسؤولون في الحكومة الشرعية، عن وجود حوار غير مباشر بين الحكومة اليمنية وأبوظبي بعيداً عن الأضواء، يحاول الإماراتيون تغطيته بالتسريبات عن أن الحوار يجري بين الشرعية و”المجلس الانتقالي الجنوبي”.

ووصف المسؤولون لقاءات جدة بالفاشلة، في ظل الممارسات التي تقوم بها أبوظبي على الأرض في محافظات عدة، ومحاولتها استغلال المحادثات لكسب الوقت وتخفيف حدة اعتراضات الشرعية، حسب العربي الجديد.

وقالت مصادر سياسية، إن الإمارات ترفض مطالب الشرعية، وتشدد على أن قواتها وأتباعها سيديرون عدن، وإذا أرادت الشرعية يمكنها العودة إلى المنطقة لكن كشخصيات لا كسلطة، وهو ما ترفضه الشرعية، ويُعقّد العلاقة بين الطرفين ويُفشل فرص الوصول إلى حل، في ظل الاستفزازات الإماراتية.

وأكدت المصادر أن الشرعية متمسكة بكامل الحقوق السيادية ومنع تدخّل أبوظبي بأي شكل من الاشكال في الإدارة، كون مهمتها جاءت ضمن التحالف للدعم العسكري، ويجب أن تلتزم بذلك، لافتة إلى أن هناك خلافات جدية فيما يخص جزيرة سقطرى ومسألة الثروات ومن يسيطر عليها، فيما السعودية تقوم بدور الوسيط.

 

وأشارت المصادر إلى أن هناك خلافاً حول مسألة المنافذ البرية والجوية والبحرية في الجنوب، والتحركات الإماراتية في مطار الريان، واستمرار تحكّم أبوظبي فيها ومنعها عودة بعض اليمنيين، فيما لم يعد تحت سيطرة الشرعية من منافذ غير مطار سيئون ومنفذ الوديعة البري على الحدود مع السعودية، وهي ممارسات دفعت مسؤولين في الشرعية إلى القول إن تصرفات الإمارات هي استعمار واحتلال وليست تصرفات دولة شقيقة.

وتعليقاً على ذلك، اعتبر مسؤول يمني رفيع، طلب عدم ذكر اسمه، لـ”العربي الجديد”، أن أبوظبي باتت تقوم بدور المستعمر، فتصرفاتها ولقاءات جدة غير المباشرة معها، تُظهران أنها لا تريد الوصول إلى حل يفضي إلى عودة الدولة ومؤسساتها إلى عدن، بل إنها تذهب نحو التصعيد وإفراغ جوهر وجود الشرعية، فيما تحاول الإمارات تحقيق انقلاب بشكل كلي على الشرعية والسيطرة على كامل المناطق المحررة، من خلال إيجاد أدوات تقوم بالعمل الميداني، من اغتيالات واعتقالات واختطافات وتهجير لكل أنصار وقيادات الشرعية.

ودعمت الامارات في العاشر من الشهر الماضي انقلاباً على الشرعية في عدن، وتدخلت لصالح الانقلابيين بالطيران فاستهدفت قوات الجيش بعشر غارات أسفرت عن مئات القتلى والجرحى وفق بيانات وزارة الدفاع.